أخبار عاجلة

إغتصاب لحديقة 20غست بالحاجب وجزء منها بمشروع موقوف التنفيذ

الحاجب أوتغولت حسن

مازالت مدينة الحاجب تحكي وتتذكر جيدا فضيحة تفويت حديقة 20 غشت الشهيرة من قبل المجلس البلدي للمدينة والكل يعلم من كان أنذاك مسؤول عن المجلس البلدي في تلك الفترة بالضبط وكيف تم تفويتها لأحد الخواص. وتأسف المدينة كيف تجرأ المسؤولون على تلك الخطوة حينما تم تفويت فضاء ظل يعتبر القلب النابض للمدينة، والمتنفس الوحيد للسكان مع حديقة رائعة بأشجارها ومياهها المتدفقة. المثير حسب الغاضبين من ذلك التفويت، الذي لا تزال المدينة تحكي عنه بالكثير من الأسى والحزن، هو أنه تم بمبرر بناء فندق من قبل أحد المستثمرين، في الوقت الذي كانت تتوفر فيه المدينة على أراض تابعة للدولة، وأخرى للخواص غير مبنية ولا مشجرة وتصلح لبناء مئات الفنادق، سواء في طريق إفران، أو أزرو. أما الأكثر إثارة مع هذا التفويت، فهو قيمته المالية، إذ لم تتجاوز قيمة المتر المربع الواحد 20 درهما، في الوقت الذي تحدث فيه العارفون بخبايا العقار وقتها عن ما بين 700 وألف درهم للمتر الواحد بالنظر لشساعة الحديقة التي كانت تصل مساحتها إلى هكتارين، ولموقعها وسط المدينة. أما لذر الرماد في العيون، فقد تزعمت السلطات حملة لجمع التبرعات من بعض المحسنين لبناء ضاية اصطناعية بعين الذهبية، والتي يصلها الجفاف مع حلول كل فصل صيف. لذلك لم تصمد هذه الضاية وعاد الساكنة لتذكر بفضيحة حديقة 20 غشت التي كانت تتوسطها ضاية جميلة وتخترقها سواقي عين خادم. الحديقة هي واحدة من الملفات الحارقة بمدينة الحاجب. في الوقت الذي تتحدث فيه الساكنة عن ملفات أخرى تتعلق بإصلاح الطرقات، والتي لا تشمل غير الشارع الرئيسي، الذي يستفيد في كل مناسبة من إصلاح فقط خوفا من المسؤولين الذين يقطعونه وهم في الطريق إلى إفران. في الوقت الذي تعاني فيه بقية الأحياء من تهميش يطال كل فضاءاتها. كما تتعلق بالمجال الصحي، حيث لم يحمل معه المستشفى الإقليمي، الذي قيل إنه كلف ميزانية ضخمة، ما كان منتظرا منه بالنظر للخصاص الذي يعاني منه على مستوى التجهيزات والأطر الطبية. والحصيلة هي أنه يقوم اليوم بنفس الدور الذي كان يقوم به مستوصف المدينة، وإن حمل صفة مستشفى إقليمي حيث تحول أغلب الحالات إلى مستشفى محمد الخامس بالعاصمة الإسماعيلية مكناس أو بالمركب الإيتشفائي بفاس
لقد تم تفويت المتنفس الوحيد للمدينة حديقة وسط المدينة الحجباوية لا نحتاج إلى التكرار بقدر ما نحتاج إلى التذكير في الذين دمرو المدينة وتركوها برئيتين مثقوبتين بدعوى الإستثمارات والشارع الحجباوي ذاكرتهم قوية ويحتفظون بكل هذه النكبات وحتى عن طريق بيع جزء من عين خادم

عن admin

شاهد أيضاً

تسليم حافلتين للنقل المدرسي بحضور السيد رئيس دائرة قصبة تادلة

بحضور كل من السيد رئيس دائرة قصبة تادلة والسيد قائد قيادة ايت الربع والسيد رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحتاج مساعدة ؟ تكلم مع مدير النشر